مــنـتـديـات رقـــــى الأخــــــــلاق

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نسعدك ...
مــنـتـديـات رقـــــى الأخــــــــلاق

عــــــالم من العـــلـم

***  أهـــلا" بك يا  زائر ...  مرحبا" بعودتك إلى المنتدى  ***


    بعض فوائد النباتات التى تعيش من حولنا

    شاطر
    avatar
    ياسمين
    مشرفة عالم الأزياء و الموضه
    مشرفة عالم الأزياء و الموضه

    شـعــــــــار :

    لقب من إدارة المنتدى : صاحبة الحضور الدائم و المشرفه الممـيزه
    انثى
    هــوايـاتى : معرفة تاريخ مصر
    الـبـلــد : مصر
    عدد المساهمات : 882
    نـقـــاط : 7733
    تاريخ التسجيل : 14/04/2010
    العمــل : طالبه
    المزاج : تمام
    تعاليق : هذا المنتدى علم كبير فمن دخلة دخل كنوز من العلم
    مواضيعى الجديده : الجلوس على الكمبيوتر

    new بعض فوائد النباتات التى تعيش من حولنا

    مُساهمة من طرف ياسمين في الجمعة 04 يونيو 2010, 12:45 am

    بعض فوائد النباتات التي تعيش من حولنا

    شجرالسواك: أو الأراك: نبات شجيري من الفصيلةالأراكية، كثير الفروع، خوار العود، متقابل الأوراق، له ثمار حمر دكناء تؤكل، ينبتفي البلاد الحارة، ويوجد في صحراء مصر الجنوبية الشرقية. ويوجد في محافظات جنوب مكة(الليث ، غميقه ،ديار بني هلال )،. والسواك مطهر ومعطر للفم، ومقو للأسنان، وهو من السُنةالنبوية.

    الريحان (الآس ): وهو نبات عطر. والآس شجيرة الشعراء. وهو رمزللنصر وللحب السعيد عند قدماء اليونان، تصنع منه الأكاليل للمنتصرين في المعاركوللعرسان. يرد ذكره في "العهد القديم" إذ تصنع منه أكاليل لحفلات الأعراس، بعضالطقوس الدينية. استُعمل خشبه كبخور، ويقطر البعض أزهاره لاستخراج "ماء الملاح". الذي يستعمل للعناية بالبشرة ويوجد في كورسيكا، وبلدان الحوض المتوسط وهو شجرةدائمة الخضرة، أوراقها لمَّاعة وعطرية مليئة بغدد صغيرة تتفتح زهورها في شهر آيار/ مايو بيضاء ولها رائحة زكية، وتنضج الثمار في الخريف .

    الأقحوان : زهرة قلبها أبيض ناصع له رؤيساتصفراء فيها رقة وصفاء مصدرها آسيا الصغرى. وفي اليونان معناه "البنت الشابة". واستخدمت في علاج بعض الأمراض الأنثوية وفي القرون الوسطى عرفت قدرتها - بإذن الله - على مقاومة الحمى.
    ابنة الشمس: شجرة القطن. أطلق القدماء عليها ذلك الاسملأنها لا تنمو وتزدهر إلا تحت أشعة الشمس القوية، وكلما زادت حرارة الشمس زادتالخيوط المنتجة قوة وبياضًا لذلك تغلب زراعته في المناطقالاستوائية

    البتول: (ومن أسمائها البتولة، البتولاالذكية الرائحة - شجر الحكمة). وهي شجرة شائعة يبلغ ارتفاعها حوالي 30 مترًا، قليلةالأوراق نوع أزهارها: ناعمة ومرتجفة، تفضل التربة الرملية الرطبة، تنبت إلى جانبأشجار أخرى تتمايز بسهولة عنها بقدها الضامر والممشوق. يعود تاريخها إلى أكثر من 30مليون سنة، كان الإنسان يستخدمها للعديد من حاجاته لغذائه أولًا، ومن ثم في صناعاتهوفي العطور مستعملًا خشبها وقشورها ولزهورها خصائص طبية في مداواةالجروح

    البلسم: جنس من شجر من القرينات الفراشيةيسيل من فروعها وسوقها إذا جرحت عصارة راتنجية، تستعمل في الطب وهي من أشجار البلادالحارة.

    البنفسج: نبات عطري بستاني وبري، فالبستانيله ساق رقيقة وعليها زُغب يسير يمتد على وجه الأرض، وله نور اسمًا نجولي يميل تارةإلى البياض وتارة إلى الحمرة على حسب اختلاف أصنافه وله وريقة ملفوفة خارجة منناحية أقماعه مما يلي طرف الغصن المتعلق به النور كلسان مسلول منالقف.

    البهار: زهر أصفر اللون، طيب الرائحة، يوجدفي شبه الجزيرة العربية بكثرة

    البيلسان: شجرة تاريخية، في بعض مناطقسويسرا، وإيطاليا الشمالية كان اليونانيون القدماء يستعملونها بكثرة، وكذلك سكانروما القديمة. وساد اعتقاد قديم مفاده أن زراعة هذه الشجرة قرب المنازل تجلبالموهبة. ومؤخرًا شاع استعمالها للزينة رغم أن رائحتها قوية. مزايا البيلسان الطبيةعديدة: فأزهارها، وعنبياتها، وأوراقها وقشرتها الثانية، تدخل جميعًا في الكثير منالمستحضرات. كما أن أزهارها تستعمل لحفظ التفاح مدة طويلة، إذ تُنشر هذه الأزهاربشكل طبقات متقابلة في صناديق من الكرتون قبل إقفالها، ويستخرج من بعض أنواعه دهنعطر.

    التفاح: واحدة شجرة تفاح وثمرته. وهي مشهورةجدًا وشائعة منذ زمان طويل. ذكرتها الأساطير والقصص الخرافية وأنه تم بها إغراء آدمفي جنة عدن، وتنتمي التفاحة إلى الفصيلة الوردية شأنها في ذلك شأن الكرز، والبرقوقوالتوت، ويحتوي التفاح على مواد عديدة نافعة تفيد جسم الإنسان مثل الجلوكوز،والسكروز، والكلسيوم، والحديد والبوتاسيوم وفيتامين ب، ج، وهناك مقولة تقول: (تفاحةفي اليوم تبقى الطبيب بعيدًا

    التوت: جنس شجر من الفصيلة القراصية، يزرعلثمره يؤكل وهو نوعان: توت أبيض، وتوت أسود، وكلاهما يزرع في الحدائق من أجل الثماروالزينة. والشجرة كبيرة متفرعة، وأوراقها عريضة مفلطحة، وحافتها مسننة وأزهار التوتصغيرة تنفصل ذكورها عن إناثها. وثمرة التوت عبارة عن ثمرة مركبة أي: عدة ثمارمتجمعة مع بعضها بعضًا. وعندما تنضج الثمرة، تصبح عصارية شهية الطعم ويمكن تناولالثمار طازجة، أو محفوظة، أو تصنع منها المربى

    تينة:واحدة التين: شجر من الفصيلة التوتية،و- ثمر ذلك الشجرة ويعرف في مصر بالتين البرشومي و- وأشجاره تشتمل على 700 نوعمختلف. تنمو كلها تقريبًا في أكثر المناطق الأستوائية الحرارة. وبخاصة في الغاباتالمطيرة. الثمرة شبيهة بثمرة التوت من حيث كونها مركبة. وهي شجرة قوية الاحتمال وهيتنتج الثمار بلا تلقيح أو بذور وأجود أنواعه سميرنا (أزمير). التين يؤكل رطبًاويابسًا، و- يرجع الإمام الطبري نسبة التين إلى الجبل الذي عليه دمشق ويسمى جبل "قاسيون" ولعل هذا راجع إلى أن التين ينبت كثيرًا بدمشق. وقد ورد فيالشعر.

    جلبان: نبات من أنواع القطنية، وهو نوعان: بستاني، وبري، فالبستاني هو الذي يزرع بالبساتين، له ورق طويل عريض شديد الخضرةليِّن المحَبسَّة وله أذرع مجَّوفة مَعْروقة لينة، ونوره بنفسجي تغلفه أغلفة رقاقأطول من أنملة يكون فيها الحب.

    الجوري: ورد له أنواع لا تحصى، وهو ورد مضمخبالعبير، روح الورد وماؤه يستخرجان غالبًا من وردة دمشق المسماة أيضًا: وردة كلالشهور "لإزهارها المستمر الذي يعطر أجواء البساتين العتيقة". واشتهر ماء الوردالذي حمله الصليبيون معهم إلى أوروبا إلى جانب روح الورد، على أنه ترياق لكلالأمراض. ويدخل اليوم في تركيب عدد من مستحضرات التجميل باعتباره منشطًا وذلك لوجودمادة قابضة فيه.

    الجوز: واحدة ثمار الجوز. وهو من أشهىالثمار في الخريف، وهي تأتي من الخارج، وقد زرعت أشجار الجوز منذ قرون عدة، وتنتشرفي المناطق المعتدلة المناخ من آسيا. ويبلغ ارتفاع شجرة الجوز ما بين 33 -50 مترًا،وتحتاج إلى مناخ معتدل. وتتكاثر بالبذرة وبالتطعيم، وتتكون وريقاتها المنفصلة من (5 - 9) وهي منفصلة كبيرة ملساء بيضاوية الشكل لها رائحة حلوة إذ سحنت وأزهارها صغيرةجدًا كزهر في نهاية الربيع.

    الزعفران: وهو نبتة موطنهاالأصلي حوض المتوسط الشرقي. في فصل الخريف، يعلو الأزهار البنفسجية للزعفران الجميلحامل التِّسمية الذي ينقسم في أعلى زهرة إلى ثلاثة فروع سميكة ذات لون برتقالي،كشكل سمات الزهرة، التي تشكل الزعفران الطبي والمستعمل في التوابل معًا، وهو مادةنادرة ونفيسة الثمن تاريخيًا، لأن الحصول على كيلو جرام واحد من الزعفران الجافيستلزم استعمال عدد من هذه الأزهار يتراوح بين 120000 (مئة وعشرين ألفًا). و140000(مئة وأربعين ألفًا). ويعود السبب في لونه السمات الفاقع إلى وجود مادةالكاروتينوييد في النبتة. ورد ذكر الزعفران في مخطوطات البردي المصرية، وفي نشيدالأناشيد المذكورة في إلياذة هوميروس، وظل حتى القرن الثامن عشر محافظًا على مكانتهالسامية في حقل الطب، أكثر من استعماله في الطعام كأحد التوابل اعتبره ديسقور يدوسعلاجًا مضادًا للتشنج، كما عده الطب العربي واحدًا من الأدوية المطمثة. أما فيالقرون الوسطى وعصر النهضة فقد استعمل ضد كثير من الآلام. تحتوي سمات الزهرة علىزيت عطري، سريع الانتشار، طيب الرائحة، مهيج لحساسية الشم. ويظل الزعفران أغلىالتوابل وأكثرها غموضًا في معرفة الأغراض التي يمكن للإنسان أن يستخدمهفيها.

    حبةالبركة: الحبة السوداء المباركة أو تعرف بالكمونالأسود وهي نبات عشبي يتراوح طوله من 30 - 70سم له أوراق ريشية وأزهار بيضاء أوزرقاء جذابة والثمار تحتوي على البذور السوداء ذات الشكل الهرمي ولها رائحة مميزةتعود للزيت الطيار العطري. والموطن الأصلي للشجرة منطقة غرب آسيا والشرق الأوسطوجنوب أوروبا ويزرع حاليًا في الهند بكثرة لاستخدامه في المطبخ في أقاليم الهندكتابل من التوابل.

    الحور: شجرة تزرع في بريطانيا أساسًا كأشجارزينة. وهو ثلاثة أنواع، الأبيض، والأسود، والرجراج. ويصل محيط جذعها إلى حوالي 6أمتار ونادرًا ما يزيد ارتفاعها على 17 مترًا، وأوراقها متباينة أعناقها الانتقالوأزهارها ثنائية المسكن، وتزهر مبكرة في الربيع قبلالأوراق.

    الخزامى: نبات جذاب ولكنه غريب يثيرالتساؤل: كيف يمكنه أن يحافظ على حيويته على تلك الهضاب الكلسية حيث ينمو مقاومًاحرارة الشمس وقساوة الصخور، ينمو في الأراضي الصوانية (يوجد بكثرة في المملكةالعربية السعودية) أزهاره أرجوانية ورائحته مدوخة، وهناك نوع منه حجمه أكبر،وأوراقه خضراء ورائحته كافورية، ويتأخر إزهراره شهرًا عن بقية الأنواع بالإضافة إلىأن الخزامي نبات مطهر وطارد للحشرات معروف منذ القدم، فإن لأزهاره إذا ما جمعت قبلتفتحها فوائد علاجية كثيرة في الطب المنزلي. ويقال له: خيري البر، لأنه أزكى نباتالبادية.

    الخل:نبتة من فصيلة الخيميات، موطنها: الجزائر، مصر، المغرب، يتراوح ارتفاع هذه العشبة بين 30 - 90سم، ويشكل إزهارهاخيمًا يتجاوز كل منها العشرين سنتيمترًا، وهي تتكون من أكثر من دائرة أساسية، تنقسمبدورها إلى دوائر أخرى تحمل الأزهار تقطف هذه الخيم، عندما تصبح مغطاة بالثمارالمحتوية على العنصر الفعال المسمى "الخلين" وهو علاج ممتاز مضاد للتشنج. وكانقدماء المصريين يستعملونه كمهدئ للمغص الكلوي

    الخوخ: واحدة خَوْخُ: شجر من الفصيلةالوردية من أشجار الفاكهة، من الجنس الخشبي، وأنواعه كثيرة؛ فمنه الفالوق، والأملس،والمُزغب، ومنه كبير وصغير، وهو شجر معروف عند الناس من ثمار الخريف يسمى بالتفاحالفارسي

    الخيزران : من جنس الشجر العظام، وورقة كورقالخُبَّازي إلا أنها أمتن وأصلب وأعرض، وفيها تعريق ظاهر وزهر أحمر لكيُّ إلىالبياض يظهر الورق فيها ويكثر ويتكاثف على الأغصان، حتى لا يكاد يظهر منها شيء،وزهره يقوي سكر الشاي، وهو ينبت بالأندلس.

    الدردار: من جنس الشجر العظام وهو نوعان،منه ما يثمر ومنه لا يثمر وهما متشابهان ورقًا وأغصانًا وعلوًا وتدويحًا، والذييثمر منهما له عناقيد مملوءة ثمرا يشاكل بزر القرع إلا أنه أرق منه وأطول، وطرفاهمحدودان، وفي داخله لب كَلُبِّ لسان العصفور وأكثر الأطباء يجعلونها لسان العصافير. منابته الجنات والأماكن الرطبة الكثيرة المياه. يتخذه الناس في البساتين لدواليالعنب عوضًا عن سرائرها التي تمتد عليها، ولورقه وقشره وفُقّاحُهُ فوائدطبية

    الدفلي:من جنس الشجر، له أنواع ثلاثة: نهري، وجبليان. فالنهري ينبت في الخنادق الرطبة من الجبال وغيرها على شطوط الأنهار،وهو كثير معروف عند الناس. ورقه طويل عريض متين، له نور وردي اللون، وله خشب أبيضخَوَّار يعلو من الأرض مثل شجر التفاح، ويخلف زهرة خراريبُ مثلثة الشكل، فإذا انتهىنضجها انقسمت على ثلاثة أشطار وخرج من داخلها شيء يشبه الصوف في طرف بزر رقيق فيقدرِ حب الجلجلان، وخشبها كثير في مدينة فاس المغربية، تصنع منه الحقاق ونواعير فتلالحرير وغزل الصوف، وأفلاك المغازل والجبليان: كبير وصغير، فالكبير هو الدّفليالبيضاء والصغير الدفلي الخضراء، وله خواص طبية

    الزنابق: زنبق: نباتُ من الفصيلةالزَّنُبقَيَّة له زهرُ طَيْب الرائحة. الواحدة: زنبقة

    الزيتون: واحدة ثمار الزيتون وشجره، وهويستوطن حوض البحر المتوسط يحمل ثمرة تشبه إلى حد ما البرقوقة الصغيرة ويستخلص الزيتمن لحم وبذرة الثمرة وهو يعتبر أفضل الزيوت في الطهي

    السمسم: نبات يزرع في الهند والمكسيك،وأجزاء من أفريقيا، والصين، ويستخرج من بذوره زيت للطعام

    السنديان: نبات له نوعان مختلفان: السنديانالأسود وأوراقه لمّاعة. وسوبقية وبلوطاته تبدو وكأنها ملتصقة بالأغصان، والسنديانشجرة معمرة قد تبلغ 500 سنة، وأحيانًا 2000 سنة من العمر. قشرتها قاسية. وقد عرفهالأقدحون وحاكوا حوله الكثير من الأساطير، وقد كان المواطنون الرومان يضعون فروعهالمورقة أكاليل على رؤوسهم، وكانت قصور العدل تعتبرها شعارًا لها، وحتى مع التقدمالصناعي، مازال خشبه لقساوته، يستعمل في المنشآت المعدة لتحمل أضخم الأثقال، كدعائمالجسور وأعمدة السفن.

    السوسن: نبات بري جميل يستوطن ضفاف الأنهارالصغيرة، ساقه عال قاس، تحيط به أوراق قاطعة كحد السيف، يتزين في شهر حزيران/ يونيوبأزهار صفراء تتفتح الواحدة تلو الأخرى عاكسة على صفحة الماء جمالها الأخاذ. ولهأريج يكتسب رائحة البنفسج العطرية، هذا الأريج ناتج عن وجود زيت عطري وهو زيت السوسالمعقد التركيب في بيئته الطبيعية لا يمكن الخلط بينه وبين أي نبات آخر، إلا أنه معذلك يبدو أن هناك خلطًا قد جرى في القديم بينه وبين عود الوج، الأمر الذي أعطىالسوسن المائي شهرة علاجية خاطئة. وله خواصه الطبية، وإذا ما غلي جذموره مع برادةالحديد فإنه يعطي حبرًا جميلًا. يستعمل في صباغة الأنسجةبالأسود.

    الشيح: واحدة شيح: وهو نبات سهلي رائحتهطيبة قوية.

    الصبار: واحدة صبَّار: عائلة نباتية كبيرة. يوجد منها حوالي ألف نوع مختلف، وهي عائلة أمريكية يعيش في الصحاري له جذور تحتفظبالمياه. وأجمل أزهاره. وأذكاها كنبات "السيريس".

    الصفصاف: نبات موطنه الأصلي نصف الكرةالشمالي، ويوجد منه حوالي مئتي نوع يصعب تمييزها. بعض هذه الأنواع نحيل ضامر يقاومالبرد ومناخ المناطق العالية. ويعتبر الصفصاف الأبيض النوع الأكبر حجمًا بينها،والأكثر شيوعًا في أوروبا. أما الصنف المعروف لدى الجميع، فهو الصفصاف بابل، ويسمىالصفصاف الباكي الذي يتميز بفروعه الطويلة المتدلية، وهو نبات مزروع ويذكر أن رفاقالشاعر الرومنطيقي الفرنسي موسيّه/ قاموا بعد وفاته بزرع شجرة منه قرب ضريح الشاعر،تلبية لوصية هذا الأخير في إحدى مقطوعاته الشعرية الحزينة وللصفصاف خصائص طبية. فمنذ القرن السادس عشر أشار ما يثول إلى فائدة أوراق النبتة في معالجة الأرق. وفيالقرن السابع عشر استعملت قشرة الصفصاف كمقاوم للحمى، وفعاليته اليوم في غنى النبتةبحامض الساليسيليك، الذي يعتبر أحد الأودية الأكثر استعمالًا في العالم والمعروفلدى الجميع باسمه المسجل: الإسبرين.

    الصندل: يحتل خشب الصندل وروحه مكانة عاليةفي الطقوس الدينية الهندوسية وذلك لنوعية عطرهما من جهة ولمزاياهما الطبية من جهةأخرى. وقد أولى الطب الأوروبي عناية للصندل اعتبارًا من أواخر القرن الماضي. شجرةالصندل طفيلية، يتراوح ارتفاعها بين 8 - 10م، وهي تثبَّت مراشفها على جذور الأشجارالقريبة. تقطع هذه الشجرة بعد مرور عشر سنوات على نموها، ويستعمل جوفها الأصفرالبني، الذي يتضوع منه - إثر دعكه - روح الصندل بواسطةالتقطير.

    العناب: من الشجر العظيم، وأنواعه كثيرة: بري، وبستاني، وأحمر وأبيض، فالأحمر: هو المقصود ويعرف عند بعض العامة بالزفزوفويوجد بالمشرق بخراسان والشام ومصر، وورق العناب يشبه الأجنحة منتشر على قضبانه،وزهره بنفسجي اللون على شكل زهر الياسمين غير أنه أرق، وقد قام في وسط الزهرة شيءأسود يشبه حب القرنفل في شكلها وقدرها ولونها.

    الفل: واحدة فُلّ: وهو نبات عطري أزهارهبيضاء اللون، وله خواص طبية قوية.

    القرنفل: نبات عطري، له ورق كورق الرَّند،وله عقد كعقد الريحان. وله منافع طبية في تنشيط البدن

    قيصوم: نبات دقيق الأوراق، ورائحته ليمونيةمنعشة قديمًا كانت تزرع لفوائدهاالطبية ولرائحتها العطرية، ولم تعرف أبدًا كنباتبري. حظى القيصوم بشهرة واسعة في القرون الوسطى حيث كان يعتبر علاجًا لآلام المعدةولدوغ الحيات، إلى جانب اعتباره واقيًا من المس الشيطاني، ظل محافظًا على مكانته فيعصر النهضة، وسمي قديمًا "حارس الثوب"، حيث كانت أغصانه توضع في الخزائن لإبعادالحشرات المؤذية عن الثياب وتعطيرها. وهو نبات يستعمل في الصيدلة، في التجميل، فيالبيطرة.

    الكادي: شجرة من الفصيلة البندانية تشبهالنخلة في شكلها الخارجي، إلا أنها لا تطول طولها، وساقها قائمة قليلة التفرع قربالقمة، ولها جذور دعاميَّة، وأوراقها ضيقة مستطيلة تشبه السيف، تنبت في اليمنوجنوبي آسيا والهند واستراليا، وتزرع في مناطق أخرى.

    الكافور: شجرة جميلة، ذكية الرائحة، دائمةالخضرة، يمكن أن يصل ارتفاعها إلى خمسين مترًا، وعمرها ألفا عام. تبدأ بإنتاجالكافور بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على زراعتها، ويزداد ذلك الإنتاج عندما تبلغالشجرة سن الأربعين، عندما يمكن قطعها لتقطير حطبها. ويعتبر الكافور علاجًا موثوقًابدأ استعماله في أوروبا منذ القرن الثاني عشر. وهو مصرف باستعماله خارجيًا ومنشطللقلب باستعماله داخليًا كما أنه يدخل في تركيب بعض المراهم المخصصة لتدليكالعضلات

    اللوز: شجرة من جنس الورديات، تنتشر بأشكالمتنوعة في المناطق الممتدة بين كرايجه وجبال بامير، عني الآسيويون بزراعته منذ آلافالسنين، وهناك نوعان منه. من ثماره: الحلو، والمر، الحلو ذو قيمة غذائية عاليةلغناه بالزيت والبروتينات، والسكريات، وكثير من الفيتامينات، والمواد المعدنية، وقدشاعت فوائد اللوز التجميلية منذ قرون عديدة. وأشجار اللوز جميلة جدًا وهي مزهرة. يحتفل بها الإيطاليون كما يحتفل في اليابان بموسم إزهارالكرز.

    الليلك: شجرة تتميز بوفرة زهورها وتضوعشذاها الفاتن الذي يعطر البساتين جميعًا زرعها العرب قديمًا، وشوهدت مزروعة فيجنائن القسطنطينية في تركيا عام 1548م، ثم انتشرت في أوروبا منذ القرن السادسعشر

    الماتي: نبتة موطنها: الأرجنتين، البرازيل،البراغواي، كان الهنود يستخدمونها منذ زمن بعيد، غير أن اليسوعيين هم الذين نشرواعادة شرب أوراقها لدى البيض، ابتداء من القرن السادس عشر. ومنذ تلك الفترة صارتتدعى "شاي اليسوعيين" أو "شاي الباراغوي" وهذه النبتة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرينمترًا، عندما تكون نبتة برية في جبال الباراغوي تحتوي أوراقها على العفص، وعلىالكافيين، أما نقيعها المنشط، فما يزال شرابًا شعبيًا لدى شعوب أمريكاالجنوبية

    الموز: واحدة موز أو ثمرته: من جنس الشجرالخواز (ليس بصلب)، له ورقُ كورق القلقاص على شكل الترس، وله ساق كساق النخلة إلاأنه رَخْوُ، وليف كليفها، وله زهر أزرق وثمر كالخيار يجني قبل نضجه ويترك في كتّانمغمومًا حتى يأخذ النضج فإذا نضج كان طعمه كعسل وسمن ممزوجين. يزرع لثماره السكريةوينبت في البلاد الحارة ويكون ثمره في عناقيد منضدًا بعضه فوق بعض، ومنه أنواعللتزيين

    النجمية: وهو نبات من أصل البلسانيات، وأصلتسميته تفيد في التعرف إلى بعض خصائص النبات: الاسم STELLARIA مشتق من اللاتينيةويعني الأزهار البيضاء النجمية الشكل. أما التسمية الفرنسية MORDGELINE فهي من MORDER أي عضو و GELING أي الدجاجة، وفي ذلك إشارة إلى شغف الطيور الداجنة ببذوروأوراق النبات. تتميز النجمية بسيقانها الرخوة التي تظل فريشة الأرض إذا لم يصادفهاعائق ما، ولا تنتصب إلا إذا وجد بجانبها نباتات كثيفة فتبحث عندها عن النور فتعلو. أزهارها لا تُرى تقريبًا لصغرها ولسرعة تساقط التويجات البيضاء فلا يتبقى عندها منالزهرة إلا كأسها الأخضر فيختلط بالأوراق، إضافة إلى أن الأزهار تنغلق عند المساءأو عند سقوط المطر، النبات الواحد له خمس مراحل إنبات في السنة. لم يتعرف إليهالأقدمون أو هم على الأقل لم يذكروه في كتاباتهم. في القرن التاسع عشر. أشار إليهالطبيب النباتي (البافاري كنيب KNEIPP) على أنه نبات مهدئ لحساسية الجهاز التنفسي. كان الفلاحون قديمًا يأكلونه نيئًا فيحضرون منه السلطة أو مطبوخًاكالإسفاناخ

    النرجس: نبات له أصناف وأنواع وأشهرهااثنان: أصفر وأبيض، فالأصفر ورقة كورق الزعفران، تلتوي أطراف الأوراق وترجع إلىجانب الأرض، وساقها تعلو نحو شبر، ملساء خضراء وقد ذكره الشعراء كثيرًا ومدحوهوشبهوا العيون الفواتر به لانكساره وميله، والأبيض ورقه كأطراف الحلقة يمتد علىالأرض وله ساق خضراء في أعلاها زهر أبيض وفي وسطه أصفر وله رائحة قوية ويعرفبالبهار. يظهر في الشتاء وبعد نزول المطر

    النسرين: نبات من جنس العُلّيقَ: زهره كزهرالورد الجبلي شكلًا وقدرًا، وهي ثلاث ورقات أو أربع، وفي وسطها شيء أصفر مثل الذيفي الورد يخلفه حب قاني إلى الطول وهو نبات معروف مشهور، منابته الجنات. ذكيالرائحة طيب الشمة، وفي هذه الشجرة آنس النبي - موسى عليه السلام - النار إذ كلمهربه. سبحانه وتعالى.

    النعناع: واحدة نبات النعناع، الاسم العلميللنعناع مشتق من اليونانية MINTHA وهي حورية، ويبدو أن الأقدمين قد استعملوا نعناع "بوليو" في طقوسهم الدينية أكثر مما استعملوه كعلاج، فكانوا يضعونه تيجانًا علىرؤوسهم. أما الصينيون فقد عرفوا فوائده المهدئة والمضادة للتشنج. ورأى فيه "ايبوقراط" مثيرًا للشهوة. أما "بلين" فقد عرف تأثيره المخفف للألم. يستعمل اليوممع الزيزفون واللويزة لإعداد زهورات ساخنة تؤخذ بعد الطعام. ويعتبر النعناع من أكثرالأنواع تعقيدًا في المملكة النباتية، وذلك لتعدد أصنافه الناشئة عن تزاوجها فيمابينها. ويمكن التمييز بينها على الشكل التالي: أنواع النعناع السنبلية: أزهارهاتنتظم في سنابل طرفية لا أوراق عليها. وأنواع النعناع القصيرة، أزهارها تنتظم فيدورات متراصفة عند إبط الأوراق السويقية. كل أنواع النعناع لها عمليًا الفوائدالعلاجية نفسها، والتي تعود بالدرجة الأولى نعناعها بالكحول المستخرج من روحالنعناع وهو المانتول.MENTHOL الذي يبدو أنه أول ما استخرج في البلاد الواطئة (شملأوروبا) في نهاية القرن الثامن عشر. وهو منشط قوي للمعدة. مطهر ومخفف للألم، إذ ماأخذ منه كميات باعتدال.

    الياسمين: [فارسية معربة]: نبات عطري، يأخذفي التدويح أكثر مما يأخذ في الارتفاع، وهو بستاني وبري، فالبستاني على ثلاثةأنواع: أبيض وأصفر وأسود. وأكثره الأبيض ذو أربع شرفات أو خمس، ويكثر في بلادالمغرب العربي، وفي فاس خاصة عطر الرائحة، وأعطر ما هو في زمن الصيف، يتخذ فيالبساتين والدور معروف مشهور عند المؤرخين، وعند العامة. ويتميز الياسمين الأبيضبأزهاره الكبيرة المستعملة في صناعة العطور، وتعتبر منطقة غراس GRASS في فرنسا،أكبر مركز أوربي لإنتاج روح الياسمين الذي يعد من ألذ أنواع العطور النباتية. وفيحقل الطب النباتي، يعتبر نقيع أزهار الياسمين مهدئًا، وعلاجًا فعالا لأوجاعالرأس

    الينبوت: يقع على نباتين مختلفين أحدهماكبير، والآخر صغير، والينبوت شجر التفاح في شكل ورقه وعظمه وله ثمر كثمر الزعرورفيه حلاوة وفي داخله عَجَمة، والنوع الصغير اختلف فيه، قيل إنه العوسج، وقيل أنهالخروب النبطي، وقيل غير ذلك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 16 يناير 2019, 9:45 am