مــنـتـديـات رقـــــى الأخــــــــلاق

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نسعدك ...
مــنـتـديـات رقـــــى الأخــــــــلاق

عــــــالم من العـــلـم

***  أهـــلا" بك يا  زائر ...  مرحبا" بعودتك إلى المنتدى  ***


    أخلاق المواطن أولاً

    شاطر
    avatar
    D.G.K
    عـــــضــو مـــجـلـس الإداره
    عـــــضــو مـــجـلـس الإداره

    شـعــــــــار :

    لقب من إدارة المنتدى : كاتبة المنتدى
    انثى
    الـبـلــد : مصر الحبيبه
    عدد المساهمات : 128
    نـقـــاط : 4191
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009
    الموقع : www.tegara4all.com
    العمــل : صحفية بجريدة الشروق
    المزاج : الحمد لله رب العالمين
    تعاليق : You Have to make The history...Or You will be a history

    عاجل أخلاق المواطن أولاً

    مُساهمة من طرف D.G.K في الخميس 03 يونيو 2010, 7:23 am


    أخلاق المواطن أولا
    المقال ده جميل جدااا قرأته للكاتب الصحفي المتميز فهمي هويدي وعجبني جداا فحبيت انقله لحضراتكم


    المصدر - جريدة الشروق

    احترمت كثيرا قرارا أصدرته إحدى المحاكم الألمانية، قضى بحرمان طبيب من ممارسة المهنة، لأنه ارتكب مخالفات ضريبية جسيمة، واعتبرت ذلك مما يجرح استقامته، ويفقده شرف ممارسة المهنة النبيلة التى ينتمى إليها، الخبر بثته وكالة الأنباء الألمانية،
    وذكرت فيه أن محكمة لونبورج العليا عرضت عليها قضية طبيب عيون أخفى لمدة عشر سنوات مبالغ طائلة من دخل عيادته، قدرت فوائدها بنحو 877 ألف يورو، وعند استجوابه برر إخفاء البيانات الضريبية الصحيحة المتعلقة بدخل عيادته بخوفه من تردى الوضع الاقتصادى. لكنها وصفت هذا التبرير بأنه «ساذج»، لا سيما أن متوسط دخل عيادته السنوى يزيد على 200 ألف يورو.
    المحكمة أدانت الرجل، وحكمت عليه بالسجن لمدة سنتين مع وقف التنفيذ، وأهم من ذلك أنها قررت حرمانه من ممارسة مهنته، معتبرة أن من يصر بهذه الطريقة على التهرب الضريبى، يفقد الثقة المطلوبة فيمن يمارس الطب،
    وهى المهنة الرسالية التى تفترض فيمن ينتمى إليها أن يتصف بالسلوك القويم، الذى يجعله مؤتمنا على صحة المريض، فى حين أن الطبيب المذكور تحرى بسلوكه صالحه المادى فقط.
    لم يكن الحكم فريدا فى بابه، لأن تقرير الوكالة الألمانية أشار إلى حكم سابق، أصدرته المحكمة الإدارية فى مدينة هانوفر بشمال ألمانيا، قرر أن الطبيب يفقد شرف الحق فى ممارسة مهنة الطب إذا ما تورط فى مخالفات ضريبية جسيمة.
    أهمية هذا الحكم والذى سبقه أنه يدافع عن أخلاقيات المواطن ويربط بينها وبين أخلاقيات مهنة الطب، وهى القيمة التى نفتقدها ولا تكاد تذكر فى خطابنا المعاصر، ذلك أن مفهوم الأخلاق عندنا تم تضييقه بحيث بات ينصرف إلى السلوكيات المتصلة بالفضائل الفردية والابتعاد عن الرذائل.
    وهو ذاته المنهج الذى حصر المنكرات فى شرب الخمر وارتكاب الفواحش والمعاصى، وتلك منكرات لا ريب، لكنها تمثل حدودها الدنيا التى تتعلق بذات الفرد.
    أما المنكرات العامة (الوصف أطلقه الإمام أبوحامد الغزالى فى كتابه إحياء علوم الدين)، فهى تلك التى يكون المجتمع طرفا فيها،
    وقد خص بالذكر الإنكار على الأمراء والسلاطين الظلمة باعتباره واجبا لا يستطيع المؤمن الملتزم أن يتحلل من أدائه.
    الشيخ محمد الغزالى كان دائم الانتقاد للتركيز على الانحرافات الأخلاقية الخاصة والانصراف عن الأخلاق العامة،
    وقد سمعته أكثر من مرة وهو يقول إن واقعة الاعتداء على شرف البنت تقيم الدنيا ولا تقعدها فى عالمنا العربى، أما الاعتداء على شرف الوطن فإنه لا يكاد يحرك شيئا لدى عامة الناس، الذين يستهولون الأولى ويستشيطون غضبا لأجلها.
    إننا إذا دققنا فى الصورة جيدا فسنجد أن استقامة المرء تتوزع على ثلاث دوائر، واحدة تتعلق بأخلاقه الخاصة وفضائله كإنسان مهذب أو منافق أو كذوب أو غير ذلك.
    وواحدة تتعلق بأخلاقه المهنية التى تختلف بأخلاق المهنة أو الحرفة، وثالثة وثيقة الصلة بسلوكياته كمواطن، وهذه السلوكيات تتراوح بين التزامه بالقانون واحترامه للنظام العام، وبين انتظار دوره فى الطابور وعدم إلقائه للقمامة فى الشارع،
    والمواطن الصالح حقا هو من تتكامل عنده هذه الدوائر التى تشكل أركان فكرة «الاستقامة». والمشكلة عندنا تكمن فى أننا نفصل فيما بينها ولا نقيم وزنا لتكاملها.
    فأستاذ الجامعة الذى يسرق فصلا من كتاب آخر لا يعاقب بمنعه من التدريس، ولكنه قد يحرم من الترقية لبعض الوقت أو ينقل إلى مكان آخر، وكبار المسئولين الذين يتربحون من وظائفهم أو تثبت بحقهم أى انحرافات أخرى يظلون فى مواقعهم اطمئنانا إلى ولائهم.
    ولا أحد يدرك أن من شأن ذلك تغييب النموذج الذى يجسد فكرة الاستقامة عند الناس، ليس ذلك فحسب وإنما يتحول المنحرف بمضى الوقت إلى بؤرة لإشاعة الانحراف والفساد فى المجتمع،
    وقيمة الحكم الذى صدر فى ألمانيا أنه ربط بين الأخلاق المهنية وأخلاق المواطنة، وقدم الثانية على الأولى.
    بالتالى فإنه تعامل مع مكونات الاستقامة باعتبارها قيمة واحدة لا تقبل المفاصلة أو التقسيط.
    صحيح أن البون شاسع بيننا وبينهم، لكن ذلك لا يمنع من أن نغبطهم على ما يفعلون وأن نحسدهم أيضا!
    avatar
    أم عبدالرحمن
    الـمـــديــر الــعـــــام
    الـمـــديــر الــعـــــام

    شـعــــــــار :

    لقب من إدارة المنتدى : أمـــ الـمــنـتـدى
    انثى
    الـبـلــد : مصر
    عدد المساهمات : 1713
    نـقـــاط : 11229
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009
    العمــل : مدرسة
    المزاج : (وعجلت إليك ربى لترضى)
    تعاليق : (رب هب لى من لدنك عملا صالحا يقربنى إليك)

    عاجل رد: أخلاق المواطن أولاً

    مُساهمة من طرف أم عبدالرحمن في الخميس 03 يونيو 2010, 11:32 am



    ############################################
    (رب إنى مغلوب فانتصر ، وأجبر قلبى المنكسر ، وأكفنى يا كافى فأنا العبد المفتقر )




    avatar
    أبو سـيف
    رئـيـس مجـلـس الإداره و مؤسـس المنتدى
    رئـيـس مجـلـس الإداره و مؤسـس المنتدى

    شـعــــــــار :

    لقب من إدارة المنتدى : راعى المنتدى
    ذكر
    هــوايـاتى : القــــرأه و النت
    الـبـلــد : أم الدنيا مصر
    عدد المساهمات : 1290
    نـقـــاط : 12360
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009
    الموقع : www.rokialakhlak.ba7r.org
    العمــل : مدرس لغه إنجليزيه
    المزاج : الحمد لله
    تعاليق : لا تبحث عن الصديق .. كن أنت الصديق

    عاجل رد: أخلاق المواطن أولاً

    مُساهمة من طرف أبو سـيف في الخميس 22 يوليو 2010, 11:41 am

    و ليه نحسدهم !!!

    ألمانيا دوله محترمه

    فى ألمانيا كل مواطن له حقوق و عليه واجبات

    و لما المواطن ياخد حقوقه من الدوله ... لازم لازم يؤدى واجباته كامله و إلا .............

    لكن

    عندنا فى بلدنا الحبيب مصر ( و على فكره أنا بحب مصر جدا" جدا" )

    المواطن لا يأخذ أى من حقوقه

    لذلك

    لا يحس المواطن المصرى بالمسئوليه إتجاه بلده

    هى دى المشكله

    ******


    هذا رأيى

    و الله أعلم



    ############################################

    رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
    رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
    رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
    رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ
    رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَاد